العلامة المجلسي
339
بحار الأنوار
للبيعة ( 1 ) . وروى الواقدي أن عمر بن الخطاب جاء إلى علي ( عليه السلام ) في عصابة فيهم أسيد ابن حضير وسلمة بن أسلم فقال : أخرجوا أو لنحرقنها عليكم ( 2 ) . وروى ابن خنزابة ( 3 ) في غرره قال زيد بن أسلم : كنت ممن حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة ( عليها السلام ) حين امتنع علي ( عليه السلام ) وأصحابه عن البيعة ، فقال عمر لفاطمة أخرجي من في البيت أو لأحرقنه ومن فيه ، قال : وفي البيت علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ، وجماعة من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فقالت فاطمة ( عليها السلام ) ، أتحرق عليا وولدي ؟ قال إي والله أو ليخرجن وليبايعن ( 4 ) . وقال ابن عبد ربه ( 5 ) وهو من أعيانهم : فأما علي ( عليه السلام ) والعباس فقعدا في بيت فاطمة ( عليها السلام ) وقال أبو بكر لعمر بن الخطاب إن أبيا فقاتلهما ، فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهما النار ، فلقيته فاطمة عليها السلام فقالت : يا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا ؟ قال : نعم . .
--> ( 1 ) تاريخ الطبري 3 / 202 ( 2 ) كتاب الواقدي غير مطبوع وترى مثل الحديث في شرح النهج 1 / 34 ، أخرجه من كتاب السقيفة لأبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري . ( 3 ) قال العلامة المرعشي في شرح الاحقاق 2 / 371 : في أكثر النسخ " ابن خنزابة " وهو الوزير المحدث الجليل جعفر بن الفضل بن جعفر بن الفرات البغدادي نزيل مصر ( 308 - 391 ) ، وفي بعض النسخ " ابن خرداذبه " وهو السائح الرحالة الرياضي عبيد الله ابن عبد الله صاحب كتاب المسالك والممالك المتوفى حدود 300 . وفى بعضها " ابن خيرانة " وهو محمد بن خيرانة المغربي المحدث من علماء المائة الرابعة ، وفى بعضها المصححة " ابن خذابة " وهو عبد الله بن محمد بن خذابة المحدث الفقيه وأقوى المحتملات عندي أولها . ( 4 ) غير مطبوع . ( 5 ) العقد الفريد : 3 / 63 ط مصر